الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٧و تاجا على رأسه، ولباسا على، بدنه ونورا يسعى بين يديه، وسترا بينه وبين النار، وحجة بين يدي الرب، ومنهاجا للجنة" لأن الصلاة تحميد
و تسبيح وتمجيد وتقديس وتعظيم، وقراءة ودعاء.
وأفضل الأعمال كلها الصلاة في وقتها] (1) (2). وعن ابن عباس أنه تعالى خلق (1) سبع سماوات وحشاهن بالملائكة،
القلب، وفراش الجنبه، وجواب منكر ونكير، ومؤنس وزائر في قبره، وثقل في الميزان، وجواز على الصراط، ومفتاح للجنة ورفع للدرجات"
ومعنى مؤنس: زائر تمكث معه مدةً إيناسًا، وتذهب ثم ترجع زائرة، وهكذا.
(1) - زيادة من ص.
(2) - قال المرتب: قال رسول الله الله من حافظ على الصلوات الخمس وصلاها في أوقاتها أعطاه الله تعالى ست خصال في الدنيا؛ إنزال الرحمة عليه، والبركة في عمله، والبركة في عمره وإثابته على جميع ا أعماله الصالحات وإجابة دعائه، وجَعَل له نصيبا في دعاء الصالحين. وثلاثا عند موته، إخراج الله تعالى روحه كإخراج روح إبراهيم عليه السلام، وإماتته غير جائع، وإماتته غير عطشان.
أبواب
وثلاثا في القبر، إنارة الله تعالى إياه، وتوسيعه، وإدامة ذلك النور إلى يوم القيامة. وثلاثا عند خروجه من قبره تنوير الله تعالى وجهه كالقمر، وإغلاقه تعالى عنه جهنم، وفتحه تعالى له أبواب الجنة الثمانية. ومن تهاون بها عاقبه الله تعالى بست في حياته؛ نزع البركة من سائر أموره، ونزعها من عمره، ونزع سيما الصالحين من وجهه ورفع نصيبه من دعاء الصالحين، وعدم رفع دعائه إلى السماء وعدم إثابته /183/ على أعماله الصالحة.
وثلاثا عند موته؛ موته ذليلا، وموته جائعا،
وموته
عطشانا.
وثلاثا في قبره؛ عدم إنارته وضيقه وإظلامه إلى يوم القيامة.
وثلاثا عند خروجه من قبره؛ توكيل الله تعالى عليه ملكا يسحبه على وجهه، ومحاسبته
حسابا طويلا، وأمره تعالى به إلى النار».
لم أجد هذا الحديث بعد طول بحث. ويبدو عليه أثر الوضع].
-457 -