الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٥٩سمى المنافقين مصلّين، وسماهم ساهين وستمى /184/ المؤمنين المقيمين، وذلك ليعلم أن المصلين كثير والمقيمين قليل.
وعن الحسن البصري: للمصلى ثلاث كرامات؛ يتناثر البر على رأسه من عنان السماء إلى مفرق رأسه، وتحفّه الملائكة من قدميه إلى عنان السماء، وينادي ملك لو يعلم هذا المصلي من يناجي ما انصرف من
صلاته.
ويقال: ركعة في الليل أفضل من سبعين ركعة في النهار. وصدق السر أفضل من صدقة الجهر بسبعين (10) (2).
لم أهتد إليه، ويبدو عليه أثر الوضع].
(1) - قال المرتب: وذلك في النفل، والجهر بالفرض أفضل، وقد يدعو داع إلى الجهر مع الإخلاص، مثل أن يُقتدى بك في النفل
(2)
يبدو
-
أنه
ما ورد في المسائل السابقة عن فضل الصلاة وعظم قدرها وخطر التهاون بها لا من أصل المدونة، إذ ليست على نسق أسلوب المدونة، كما أن تلك الرقائق لم تعهد في الصدر الأول، والراجح أنها مدرجة من النساخ في زمن متأخر. والله أعلم
(باجو).
-459 -