الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٧٢قائما، ولا نسقط (1) عنه الركوع، لكنا نأمره أن يصلي قائما (2)، ويركع، ونضع عنه السجود الذي لا يمكنه (30). وكذلك [كل] (4) شيء يشبه
هذا؛
يصنع. فيه كما وصفت لك. وسألت (5) أبا المؤرج عن الجرح يُخشى على صاحبه الموت (6) ويُجنب؛ أيغتسل (70)؟ قال: حدثني أبو عبيدة قال: إذا أجنب الجريح فخشي على نفسه الموت فليتيمم بالصعيد.
قال أبو المؤرج قال أبو عبيدة: والمجدور يجنب مثل ذلك.
(1) - في ع وس «نضع».
(2) - في ع وس «وهو قائم».
(3) - قال المرتب: أي وهو السجود على الأرض، ويبقى عليه السجود الذي يطيقه
بلا تكلف
أن جدا
وهو ينحني حتى تمس ثيابه الطين، ولا يوضع عنه /191/ السجود بل يسجد قائما بإيماء تحت هواء الركوع، ويقرأ التحيات بين الهويين، فإن القادر على الإيماء قادر عليه، فليومي. ولعله أراد يسقط عنه السجود على الأرض، وكذلك ما لا يقدر عليه يومئ له، مثل أن يومئ للسجود إذا لم يقدر عليه؛ لقرح أو نحوه في جبهته أو أنفه.
(4) - زيادة من ع وس.
(5) – في ع وس «سألت».
(6) - في ع وس «فيجنب».
(7) - قال المرتب: أي وما دون الموت.
-472 -