المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٠

[صلاة المريض] (1)

قال (2) عطاء وغيره: إن النبي صلى الله عليه وسلم عاد مريضا فإذا هو يصلي على و سادة فنهاه عن ذلك، وقال: إن استطعت أن تسجد على الأرض، وإلا فأومئ (30). وعن ابن مسعود أنه دخل على رجل يسجد على وسادة فقال له: إن

لم تستطع أن تسجد على الأرض فأوم إيماء. فنزع الوسادة منه. وذكر عن أم سلمة زوج النبي الا الله أنها صلت على وسادة من أدم قاعدة، لرمد كان بها.

أبو المؤرّج عن أبي عبيدة قال: المريض إذا لم يستطع صلى كما أمكنه، ويستقبل القبلة (4)، ويكون إيماؤه في السجود أخفض من الركوع، ولا يصلي على عود ولا على لوح ولا مرفقه ولا يرفع إلى وجهه شيئا، ولكن يومئ إيماء. والسنة في صلاة المريض إن استطاع قائما في المسجد] (5)، وإن كان لم يستطع القيام صلى على فراشه، قاعدا إن كان نظيفا، ويركع ويسجد، وإن لم يستطع أوماً إيماء، وإن لم يستطع أومأ مضطجعا. ويستقبل بوجهه القبلة لأن ذلك الاستقبال عليه في الصلاة ما دام

--

- (1)

هذا العنوان زيادة من ص.

(2) - في ص «ذكر عن».

(3) - قال المرتب: الحديث نص في أن المصلي قاعدا يسجد في الأرض في المسجد أو غيره، وقيل يسجد إن كان في المسجد ويومئ إن كان في غيره.

(4) - قال المرتب من قدر على الركوع دون السجود أومأ لهما، وصلى قاعدا،

وقيل يركع من قيام ويومئ للسجود.

(5) - زيادة من ص.

-480