الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٤٨١ممكنا، وإن لم يقدر على ذلك ذكر الله تعالى، لأن الذكر هو الصلاة.
والذكر
مت تكبيرات وإن عجز فهو والمغمى عليه سواء. سألت أبا المؤرّج عن المريض يستطيع القيام ولا يستطيع (1) القعود فهو يقوم أو يومي؟ /196/ قال: أي ذلك فعل أجزى والإيماء قاعدا أحب
إلي (20). قال أبو المؤرّج حدثني أبو عبيدة أنه لا يؤم القاعد للقائم، فإن صلى بصلاته أعاد الصلاة.
والمريض يصلي قاعدا خلف الإمام القائم. وإن أم مريض مريضا فصلاتهم صحيحة إذا كانوا مثله قعوداً. وإن وهم فعليه سجدتا الوهم؛ يومئ إيماء. قال يسجد على أنفه ولا يومئ أحب إليه، والله أعلم (30). قلت لأبي المؤرج: أبلغك عن أبي عبيدة فيها شيء؟ قال: لم يبلغني ولم عنه فيها شيئا، وإنما قلت فيها برأيي والله أعلم.
أسمع
ساقطة (1) - عبارة «القيام ولا يستطيع»
ت.
من
(2) – قال المرتب: قيل إذا قدر على القيام متعمدا على شيء صلى متعمدا قائما، وإن لم يقدر صلى، قاعدا وحجته أنه الا الله كان يصلي قائما متعمدا في أواخر عمره، وتبعه صحابة في ذلك. والمشهور أنه إذا لم يقدر على القيام إلا متعمدا على شيء صلى قاعدا، إلا إن كان بحيث لو زال ما تعمد عليه لسقط.
ويروي
أن أبا عبيدة انه رخص للشيخ الكبير والضعيف أن يستند في صلاته ولو كان يسقط لو زال ما استند عليه، وقد فعل ذلك بنفسه بعد ضعفه الله وحجته ما ذكرته من الحديث.
وقال بعض أصحابنا إنه لا يقعد إلا من كان لا يقدر على الذهاب إلى البول أو الغائط، وهو كلام لا يطرد، إذ قد يقدر على الذهاب إليهما ولا يقدر على الصلاة قائما، وبالعكس.
(3) - قال المرتب: أي لو لم يجد أن يسجد إلا على أنفه سجد عليه، ولا يومئ.
-481 -