المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٤٨٤

[الصلاة في السفينة] (1)

قال حميد الطويل (2) عن عبد الله بن أبي عتبة (3): سافرت مع أبي عبد الله وأبي سعيد الخدري في سفينة فأومأنا إيماء.

هريرة وجابر بن. وعن أنس

بن مالك: يصلي الإنسان في السفينة قائما بأذان وإقامة. وعن الحسن: يصلي الإنسان فيها قاعدا وليس للقائم فيها فضل على

القاعد (4).

وقال ابن المسيب: إن استطاعوا القيام، وإلا صلوا قعوداً. وعن النخعي: يخرج إن استطاع، وإن لم يقدر صلى قاعدا يتحرف

حيث تحرّفت.

وعن الحسن في التحريف مثله.

قال أبو المؤرّج عن أبي عبيدة: إن قدرت على الصلاة ولا تنكفئ بك

(1) - زيادة من ص.

(2) - حميد الطويل بن أبي حميد أبو عبيدة الخزاعي البصري. ولد سنة 68 للهجرة، ومات سنة مائة وأربعين، وقيل بعدها.

روى عن أنس وثابت البناني والحسن وعكرمة ونافع، وروى عنه ابن عُلية والحمادان وزهير بن معاوية وشعبة. قال الأصمعي رأيت حميدا الطويل ولم يكن بالطويل ولكن كان في جيرانه رجل يعرف بحميد القصير فقيل: حُميد الطويل، ليُعرف من الآخر. قال أبو حاتم أكبر أصحاب الحسن قتادة وحميد الطويل.

الذهبي، طبقات الحفاظ، ج 1، ص 72.

(3) عبد الله

رضي

الله بن أبي عتبة، مولى أنس بن مالك الأنصاري، سمع جابرا وأبا سعيد وأنسا عنهم. روى عنه قتادة وحميد يُعدّ في البصريين وقال بضعهم: عبد الله بن

عتبة، والأول أصح.

البخاري، التاريخ الكبير، ج 2، ص 40. ترجمة 487. (4) - قال: المرتب أي لأن القائم فيها أشد اضطرابا.

-484 -