الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٠٦أسمع خطبة الإمام (10).
سألت أبا المؤرّج عن رجل يصلي يوم الجمعة ولا يستطيع أن يسجد من الزحام؟ قال: سألت عن ذلك أبا عبيدة قال: إذا قام الناس
الجمعة ليدنو من
فليسجد. وكذلك قال الربيع عن أبي عبيدة. وسألتهما: أيتخطى الرجل رقاب الناس يوم الإمام؟ قال: حدثني أبو عبيدة قال: إذا أتى أحدكم المسجد يوم الجمعة (2) فليجلس حيث يدرك، ولا يتخطى رقاب الناس، يحضرها (3) بالإنصات والاستماع (40).
(1) - قال المرتب: أي مقدارا مخصوصا من القرآن والأولى أن يصغي ولو كان لا يسمع، ويستحب الإنصات لمن لا يسمع. والصحيح وجوب الإنصات على من لا
يسمع.
قال عثمان: كان قريبا استمع وأنصت وإن كان بعيدا أنصت./208/ وذلك من
مذهبنا.
وأوجب مالك الإنصات على الأصم. وعندي لا يجب عليه، إلا أنه يجب عليه أن لا يشغل الناس.
(2) - عبارة «يوم الجمعة ساقطة من ع و س.
(3) - في ع وس «واحضروها».
(4) - قال المرتب: قال بشر بن سعيد: دخل رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر،
يتخطى رقاب الناس، حتى دنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فسلم عليه ثم جلس، فلما قضى رسول الله الله الصلاة التفت إليه، فقال: أشهدت الصلاة معنا؟ فقال نعم. ألم ترني حين سلمت عليك؟ قال: رأيتك تتخطى رقاب الناس ما صليت، ولكن آنيت
و آذيت.
[جاء في تخريج أحاديث الإحياء: حديث ابن جريج مرسلا "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينما هو يخطب يوم الجمعة إذ رأى رجلا يتخطى رقاب الناس حتى
-506 -