الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٤٧وعبد
الله
بن عمرو بن العاص.
وفي رواية عنه وعن عائشة وابن عمر، وأسماء بنت أبي بكر، وجابر بن سمرة وعلي، وأبي هريرة وأم سفيان في كل ركعة قيامان وركوعان وسجودان وكل ركوع وسجود أطول مما بعده في الأولى وفي الثانية.
وعن جابر بن سمرة وعائشة في كل ركعة ثلاث ركوعات.
وعن ابن عباس في كل ركعة أربع ركعات.
وعن علي خمس ولا يصح ذلك، لأن القصة واحدة مشاهدة. وبسطت ذلك في حاشية الإيضاح. ويجاب بتعدد صلاة الكسوف كما روي أنه قرأ في الأولى بالعنكبوت والروم، وفي الثانية بيس، وجميع سجود الركعتين أربع، وركعتان كسائر الركعات، كما ذكره المصنف، ورواه أيضا كثير بن عباس بن عبد المطلب، وهو صحابي صغير، وخطأه عروة بن الزبير، وقال: إنه خلاف السنة. واستحب بعض المكث في السجود الأول قدر مائة من البقرة وفي الثاني قدر ثمانين، وفي الثالث قدر سبعين، وفي الرابع قدر خمسين. وقرأ لها في كل قيام فاتحة الكتاب، فذلك أربع فواتح في ركعتين، و لم يذكر الإطالة بين السجدتين، وذكرها عبد الله بن عمرو بن العاص أنه يرفع من كل سجدة فلا يكاد يرجع للسجود، ثم يرجع.
آل
والصحيح أ أنه يجهر فيهن قدر ما يُسمع من يليه وقد يسمع أحد دون أحد. وقدروا ركوعه الأول فيما قيل بنحو مائة من سورة البقرة، والثاني بنحو ثمانين، والثالث بنحو سبعين، والرابع خمسين. ومشهور الأول بنحو سورة البقرة، والثاني بنحو ان، والثالث بنحو سورة النساء، والرابع بنحو المائدة. واستشكل بأن سورة النساء أطول من سورة آل عمران. لكن هذا ليس حديثا.
عمرا
/233/
-547 -