المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٠

وجاء] (2) في الحديث: إن الله تعالى أوحى إلى موسى عليه السلام

بمثل هذا (3).

ربك.

فأنت يا أخي أولى بهذا، فاجتهد في ذم نفسك إذا قمت بين يدي

كان مسلم بن يسار إذا قام إلى الصلاة تغير (4) وجهه خوفا من تعالى وفزعا منه (5).

الله

مقام العبد الحقير الذليل، وذم نفسك فهي أولى بالذم وناجني حين تناجيني بقلب وجل

ولسان صادق».

الله

السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 3، ص 541. (1) - قال المرتب: قال علي: كنت إذا سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم حديثا ينفعني بما شاء منه، يعني يجتهد به - وإذا حدثني عنه غيره، استحلفته، فإذا حلف صدقته، وإن أبا بكر حدثني وصدق أبو بكر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما من رجل يذنب ذنبا فيتوضأ ويحسن الوضوء ثم يصلي ركعتين ويستغفر الله إلا غفر له". [سنن ابن ماجه كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب ما جاء في أن الصلاة كفارة،

حديث 1395].

(2) - زيادة من ص.

(3)

موسي

جاء في الدر المنثور: «وأخرج أحمد في الزهد عن أبي الجلد. أن الله أوحى إلى عليه السلام: إذا ذكرتني فاذكرني وأنت تنتفض أعضاؤك، وكن عند ذكري خاشعا مطمئنا، وإذا ذكرتني فاجعل لسانك وراء قلبك، وإذا قمت بين يدي فقم مقام العبد الحقير الذليل، وذم نفسك فهي أولى بالذم وناجي حين تناجيني بقلب وجل

ولسان صادق».

السيوطي، الدر المنثور في التفسير بالمأثور، ج 3، ص 541/ 540.

(4) - في ص «ذهب دم».

(5) - قال المرتب شهر أن زاهدا عابدا وقع طرف المسجد في صلاته، واجتمع الناس /235/ لإصلاحه، ولم يشعر حتى فرغ من صلاته.

-550 -