المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٥٤

للرجل في جميع حالاته، فكيف بالعبد في صلاته (1). وجاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم «إن العبد إذا استفتح الصلاة استقبله برحمته، فلا يصرفها عنه حتى يكون هو الذي ينصرف أو يلتفت يمينا و شمالا» (2). ونسأل الله العون والتوفيق والعصمة برحمته.

الله

وجاء في الحديث أنه قال للعبد ما دام في صلاته ثلاث خصال: البر (3) يتناثر عليه من عنان السماء إلى مفرق رأسه، والملائكة يحفون به لدن قدميه إلى عنان السماء] (4)، والملك ينادي لو يعلم هذا المناجي من يناجي ما انصرف من صلاته] (5) (1).

(1) - قال المرتب: إن رسول الله لا لا لا يحث على الصلاة عقب كل وضوء ولو ركعتين، وكان إذا اشتد عليه أمر فزع إلى الصلاة وسأل الله كشفه. ومن ذلك أنهم إذا ضلت لهم ضالة صلوا ركعتين وقالوا: "اللهم رد الضالة هادي الضالة من الضلال، رد علينا ضالتنا، فإنها فضلك وعطائك". من

وصلي رسول الله الله ركعتين حين بشر بقتل أبي جهل، قال أنس: "بشر رسول الله صلى الله عليه وسلم

بحاجة فخر ساجدا".

وعن

كعب بن

مالك "لما نزلت التوبة على أبيه خر أبوه ساجدا". وعن أبي بكرة: إذا أتى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يسره خر ساجدا شكرًا الله تبارك. [سنن أبي داود، كتاب الجهاد، باب في سجود الشكر، حديث 2774]. وكما سجد على الدابة، بل طأطأ رأسه عند الفتح.

بن

(2) – أخرجه في كنز العمال. عن حذيفة اليمان عن حذيفة قال: إن العبد إذا توضأ فأحسن وضوءه، ثم قام إلى الصلاة استقبله الله بوجهه يناجيه، فلم يصرفه عنه حتى

يكون هو الذي ينصرف أو يلتفت يمينا أو شمالا. (عب)».

المتقي الهندي كنز العمال، حديث 21632. ج 8، ص 8.

(3) - في ص «النور».

(4) - زيادة من ص.

(5) – زيادة من ص.

-554 -