الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٥٩واعلموا رحمكم الله أن الإسلام في انتقاص ودروس، وبذلك جاء الحديث عن النبي له أنه قال: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ» (1). والعجب فالعجب يقر بهذا الحديث كيف يطمع في ظهور
عن رسول الله، باب منه، حديث 3399]
قال البراء بن عازب قال لي رسول الله /241/ صلى الله عليه وسلم " إذا أتيت مضجعك فتوضأ وضوءك للصلاة، ثم اضطجع على شقك الأيمن وقل: اللهم أسلمت أمري إليك، وفوضت أمري إليك، ولجأت ظهري رهبة ورغبة إليك، لا ملجأ ولا منجا عنك إلا إليك، آمنت بكتابك الذي أنزلت ونبيك الذي أرسلت فإن مت مت على الفطرة. واجعلها آخر ما
تقول".
[مسند أحمد، أول مسند الكوفيين، مسند البراء بن عازب، حديث 18089]. وكان له إذا نام قال: "اللهم باسمك أحيا وأموت، وإذا استيقظ قال: "الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
[صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا نام، حديث 5953]. قال: " إذا أوى أحدكم إلى فراشه فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خلفه فيه، ثم يضطجع على شقه الأيمن، ثم ليقل "باسمك ربي وضعت جنبي، وبك أرفعه،
إن أمسكت نفسي فارحمها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به عبادك الصالحين". [صحيح البخاري، كتاب الدعوات، باب التعوذ والقراءة عند المنام، حديث 5961]. وكان يقول إذا أوى إلى فراشه اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب كل شيء، فالق الحب والنوى منزّل التوراة والإنجيل والقرآن أعوذ بكم من شر كل ذي شر أنت آخذ بناصيته أنت الأول فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقض عني
الدين
وأغنني عن الفقر". [صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، حديث 2713].
(1) - صحيح مسلم، كتاب الإيمان، باب بيان أن الإسلام بدأ غريبا وسيعود غريبا،
حديث 145.
-559 -