الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٦٠الإسلام (10).
وجاء عنه أنه قال: خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم إلى آخر، والآخر شر» (2).
(1) - قال المرتب كان له يقول عند مضجعه: "اللهم إلى أعوذ بوجهك الكريم وكلماته التامة ما أنت آخذ بناصيته، اللهم أنت تكشف المغرم والمأثم، اللهم لا شر من جندك، ولا يخلف وعدك /242/ ولا ينفع ذا الجد منك الجد، سبحانك يهزم
وبحمدك".
[سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقال عند النوم، حديث 5052]. وكان إذا أوى إلى فراشه قال: "الحمد الله الذي أطعمنا
وسقانا وجعلنا من عباده
المؤمنين وكفانا وآوانا، فكم من لا كافي له و لا مؤوي". [صحيح مسلم، كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار باب ما يقول عند النوم وأخذ المضجع، حديث 2713].
وكان الله إذا أوى إلى مضجعه من الليل قال: "بسم الله وضعت جنبي، اللهم اغفر ذنبي وأخسئ شيطاني، وفك رهاني، واجعلني في الندى الأعلى".
[سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقال عند النوم، حديث 5054]. وعن فروة بن نفيل عن أبيه أن النبي الله قال: "اقرأ قل يا أيها الكافرون، ثم تم على خاتمتها فإنها براءة من الشرك". [مسند أحمد، باقي مسند الأنصار، حديث نوفل الأشجعي، حديث 23295].
هو
الله
وكان إذا أوى إلى فراشه كل ليلة جمعة جمع كفيه ثم نفث فيهما وقرأ "قل أحد"، و"قل أعوذ برب الفلق"، و"قل أعوذ برب الناس"، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، ويبدأ برأسه ووجهه وما أقبل من جسده، يفعل ذلك ثلاثا. [صحيح البخاري، كتاب فضائل القرآن باب فضل المعوذات، حديث 4730]. (2) - أخرجه البخاري ومسلم وأصحاب السنن بألفاظ متقاربة. ولفظ مسلم عن عبيدة السلماني عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمتي القرن الذين يلوني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يجيء قوم تسبق شهادة أحدهم يمينه، ويمينه شهادته». [صحيح مسلم، كتاب فضائل الصحابة، باب فضل
خير
-560 -