الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٤شك فيهم، إيمانا منك وتصديقا بما قال الله تعالى، والعمل بما ترجو به الجنة وتنجو به من النار، فإنه قد ثبت /252/ عن النبي صلى الله عليه وسلم وتواتره الصحابة بعده، ثم الذين اتبعوهم بإحسان.
واقتصر على ذلك المجتهدون إلى يوم القيامة إن شاء الله. ولم يقولوا ذلك إلا بتأهل وتثبت وحسن رعاية وتحفّظ، ولم يقولوا ذلك إلا بشهادة منهم بالاقتصار على ذلك، وغير تكذيب ولا زور بما (1) نقله أئمة الهدى، فعلى هذا سبيل مأجور إن شاء الله غير مهذور (2) ولا مأزور (3).
(1) - في الأصل وربما» ويبدو أنه خطأ وصوابه «ما» أثبتناه من كذا في الأصل وت ولعله «مهدور» من هَدَر دمُه ذهب هدرًا باطلا، فلا
-
(2)
قصاص فيه ولا دية.
الله
(3) - قال المرتب: كان الله إذا هب من الليل كبر عشرا وحمد عشرا وقال "سبحان وبحمده عشراً، وقال سبحان الله القدوس، عشرا، واستغفر عشرا، وهلل عشرا، ثم قال: الله إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة عشرا، ثم يفتتح الصلاة. [سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث 5085].
بسم
قال: " من قال الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء، وهو السميع العليم لم يضره شيء إن قاله ثلاثا صبحا إلى الليل أو قاله مساء لم يصبه إلى الصبح" رواه أبان بن عثمان لرجل وأصابه الفلج، فجعل الرجل ينظر إليه، فقال: والله ما كذبت على عثمان، وما كذب عثمان على رسول الله، ولكن غضبت ونسيت أن
أقولها.
11
[سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث 5088]. وعن ابن مسعود: من" قال" أول الشهر إن شاء الله من الإيمان لوجه الله صالح عملي، كفاه استغفارا من ذنوب ذلك الشهر، واستثناء من إيمانه فيه،
أستغفر الله
من الذنوب،
ونية لأعماله فيه".
لم أجده].
ولعله لم يصح. ذلك عن ابن مسعود.
-574 -