الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٧٥وكل ما جاء فيه عنه قولان ولا نعلم ناسخ ذلك من منسوخه، فنوسعه على الأمة. جاء ذلك
عن
عامة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين لهم
وتابع التابعين لهم، وكل صادق في نقله، وكلهم يفعله عن أمر من مضى قبلهم، على ترتيب وتثبيت وهدى وبر وتقوى، غير مكذب لما يقول غيرهم، إذا كان ذلك مما يمكن في كل فعلهم في صلوات (1) مختلفات أو في أماكن شتى، ليتوسع ذلك من بعده لأتباعه مما ييأس (2) الله عنه، ويتسع ذلك على تارك بعضه مجتهد غيره، ولا تضييع عليه ولا حرج، لما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في نعت الصلاة لمن استنعته ويعلمه كيفية الصلاة، ويقصد معه واحد في (3) الفرض، والمقتصد حفظ عنه، فقول الصالحين أولى باتباع في دوام العمل من غير وزر على المعتمد (4) [من] (5) فعله على الأول، إذا كان غير مكذب، وإلا زال على ناقل الأكثر، وعامل به، وكل ذلك غير
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يصبح سبحان الله العظيم وبحمده مائة مرة، ومثل ذلك مساء لم يواف أحد من الخلائق بمثل ما أوفى". [سنن أبي داود، كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث 5091]. وكان الله لا ينام حتى يقرأ تنزيل /253/ السجدة، وتبارك الملك، وروي: حتى يقرأ الزمر وبني إسرائيل.
[مسند أحمد، باقي مسند المكثرين، مسند جابر بن عبد الله، حديث 14249]. (1) - في الأصل «فصلوات» وما أثبتناه.
(2)
يفاء».
ت. من
الكلمة غامض في كل النسخ والكلمة في ص غامضة أيضا، وكأنها «مما معني
(3) - في الأصل وب وت واحد في»، وفي ص «واحراه»، والمعنى على الحالين غير
واضح.
(4) - في ت «المتعمد».
(5) - زيادة من ص.
-575 -