المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٨٥

ويقال: طلب الحلال أشد من لقاء الزحف ويقال: طلب الحلال أشد من مقارعة الأبطال في سبيل الله.

من

الأب

ويقال: التاجر الصدوق في ظل العرش يوم القيامة.

ويقال: من غرس غرسا، أو زرع زرعا وله في ذلك نية حسنة، فكل أهله وأولاده وأضيافه ومساكين في حياته، كان له من (1)

أكل

منه من

، وما تصدق به ورثته بعد موته أو حجوا منه، وأعتقوا [أو وصلوا] (2) منه للقرابة، وأطعموا منه ضيفا أو يتيما أو مسكينا، كان لذلك الذي (3) غرسه أو زرعه أجر ذلك أن غير من ينقص (4) من أجور ورثته

شيء.

ومن طلب الدنيا مفاخرة ومكاثرة ومباهاة ورياء وسمعة، جاء يوم القيامة ووجهه مسود. ويقال: وجهه عظم لا لحم فيه (5). قال الله تعالى: (فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ) الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلاتِهِمْ سَاهُونَ)

عليه وسلم يقول: "من أمسى كالاً من عمل يديه أمسى مغفوراً له". رواه الطبراني في

الأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم»

الهيثمي، مجمع الزوائد، كتاب البيوع، حديث 6238، مجلد 4، ص 108. والسيوطي في الجامع الصغير عن الطبراني في المعجم الأوسط عن ابن عباس: "من أمسى عمل يديه أمسى مغفورا له". وضعفه السيوطي.

کالا

من

السيوطي، الجامع الصغير، حديث 8532، ج 2، ص 582.

-585 -

زيادة من ت.

(1)