الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩١يستنفع بالطنب والأوتاد؟ وإذا قام عمود الفسطاط انتفع بالطنب
والأوتاد؟ كذلك الصلاة من الإسلام.
"الصلاة عماد الدين"
التخريج (مفصلا): البيهقي في شعب الإيمان عن عمر. وضعفه السيوطي.
السيوطي، الجامع الصغير حديث 5185، ج 2، ص 120.
وجاء في كنز العمال:
«عن عمر قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله أي شيء عند الله في الإسلام؟ قال: الصلاة لوقتها، ومن ترك الصلاة فلا دين له الصلاة عماد الدين. (هب).»
المتقي الهندي كنز العمال، حديث 21618. ج 8، ص 4.
وخرجه العجلوني في كشف الخفاء فقال:
«الصلاة عماد الدين".
حديث. قال في المقاصد رواه البيهقي في الشعب بسند ضعيف من حديث عكرمة عن
عمر مرفوعا.
ونقل عن شيخه الحاكم أنه قال لم يسمع عكرمة من عمر. ومثله في تخريج العراقي لأحاديث الإحياء، وأقول عزاه في الجامع الصغير للبيهقي عن ابن عمر، ولفظ البيهقي في شعب الإيمان كما في أوائل شرح الموطأ للسيوطي عن عمر رضي الله عنه قال جاء رجل فقال يا رسول الله أي شيء أحب عند الله في الإسلام؟ قال الصلاة لوقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له، والصلاة عماد الدين، انتهى.
وأورده الغزالي في الإحياء بلفظ الصلاة عماد الدين فمن تركها فقد هدم الدين. وقال في المقاصد أيضا وأورده صاحب الوسيط فقال: قال صلى الله عليه وسلم الصلاة عماد الدين ولم يقف عليه ابن الصلاح فقال في مشكل الوسيط أنه غير معروف وقال النووي في التلقيح منكر باطل. قال المناوي رده ابن حجا، أي لأن فيه ضعفا وانقطاعا فقط وليس بباطل. نبه على ذلك العراقي في حاشية الكشاف.
ورواه الطبراني والديلمي عن علي رفعه بلفظ الصلاة عماد الدين والجهاد سنام العمل
والزكاة بين ذلك.»
العجلوني، كشف الخفاء حديث 1619، ج 2، ص 27.
-591 -