الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٥٩٢من
فانظروا لهذا رحمكم الله، واعقلوه (1)، وأحسنوا الصلاة، واتقوا الله فيها، وتعاونوا عليها، وتناصحوا فيها بالتعليم من بعضكم لبعض، والتذكير من بعضكم لبعض من الغفلة والنسيان، والأمر والنهي بعضكم لبعض] (2) بالألسنة الصادقة، والقلوب الصالحة السالمة، والصدور الناصحة (3) من غير غل فيها ولا استحقار. فإن الله تعالى أمركم أن تعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان] (4)، والصلاة أفضل (5) البر.
وقد جاء في الحديث عن عمر بن الخطاب لها الله أنه كتب إلى عماله فقال لهم: دعوا الاشتغال إذا حضرت الصلاة، فإنه من ضيع الصلاة فهو لغيرها من شرائع الإسلام (6) أضيع.
وجاء [الحديث] (7) عن النبي أنه قال: «أول ما تفقدون من دينكم الحياء والأمانة، وآخر ما تفقدون من دينكم الصلاة، وليصلين أقوام لا
خلاق لهم» (8).
(1) - في الأصل واعقلوا»، وما أثبتناه. من ص.
-
(2) - زيادة من ص.
(3) - في الأصل «الصالحة»، وما أثبتناه من ص.
(4) - زيادة من ص.
(5) - في ت «أعظم».
(6) - في ص.
«الشرائع» بدل «شرائع الإسلام».
(7) - زيادة من ص.
(8) – أخرجه الطبراني في المعجم الكبير عن ابن مسعود:
«حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري عن عبد الرزاق عن إسرائيل عن عبد العزيز بن رفيع شداد بن معقل قال: سمعت بن مسعود يقول: إن أول ما تفقدون من دينكم
عن
-592 -