المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥٩٣

وجاء عنه: «أول ما يسأل العبد عنه (1) عمله الصلاة، فإن تقبلت من [منه] (2) صلاته تقبل [منه] (3) سائر عمله، وإن ردت عليه صلاته رد عليه

سائر عمله» (4).

فصلاتنا آخر أعمالنا (5)،

وهي

أول ما نسأل عنها من أعمالنا، ليس

بعد ذهاب الصلاة إسلام ولا دين إذا صارت الصلاة آخر ما يذهب من

الأمانة، وآخر ما يبقى من دينكم الصلاة، وليصلين قوم لا دين لهم، ولينتزعن القرآن من بين أظهر كم قالوا: يا أبا عبد الرحمن، ألسنا نقرأ القرآن؟ وقد أثبتناه في مصاحفنا؟ قال: يُسرى على القرآن ليلا فيُذهَب به من أجواف الرجال فلا يبقى في الأرض منه شيء» الطبراني، المعجم الكبير، ج 9، ص:

142

(1) - في ص

«غدا

يوم القيامة» بدل «عنه».

(2) - زيادة من ص.

(3) - زيادة من ص.

(4) - جاء في مجمع الزوائد قريب من هذا اللفظ:

«وعن

أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول ما يحاسب به العبد يوم

القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح له سائر عمله وإن فسدت فسد سائر عمله". رواه الطبراني في الأوسط، وفيه القاسم بن عثمان قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ».

الهيثمي، مجمع الزوائد كتاب حديث 1608، مجلد 2، ص 20. وعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أول ما يسأل عنه العبد يوم

القيامة؛ ينظر في صلاته؛ فإن صلحت فقد أفلح، وإن فسدت فقد خاب وخسر". رواه الطبراني في الأوسط وفيه خليد بن دعلج ضعفه أحمد والنسائي والدارقطني وقال ابن عدي: عامة حديثه تابعه عليه غيره».

الهيثمي، مجمع الزوائد كتاب حديث 1609، مجلد 2، ص 20.

(5) - في ص

«دينا».

-593 -