الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٠٢باب زكاة الحلي وغيره (1)
مما سألتهم عنه وأخبرني من سألهم عنه (20).
سألت أبا المؤرّج عن زكاة الحلي فقال: سألت عن ذلك أبا عبيدة
(1) - ورد في ع وس «باب زكاة الحلي» وصدر بالبسلمة والتصلية "بسم الله الرحمن الرحيم، وصلى الله على سيدنا محمد". (2) - قال المرتب: رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم في يدي عائشة رضي الله عنها فتخات من ورق، فقال: ما هذا ياعائشة؟ قال: صنعتهن أتزين بهنّ لك يا رسول الله. فقال: حسبك من النار إن لم تزكيهن.
الله
لفظ الحديث عند أبي داود: «عن عبد شداد بن بن الهاد أنه قال: دخلنا على عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في يدي فتخات من ورق، فقال: ما هذا يا عائشة؟ فقلت: صنعتهن أتزين لك يا رسول الله. قال: أتؤدين زكاتمن؟ قلت: لا، أو ما شاء الله. قال: هو حسبك من النار».
سنن أبي داود، كتاب الزكاة، باب الكنز ما هو وزكاة الحلي، حديث 1565]. وكانت تقول: أمرني رسول الله الله أن أخرج زكاة حليي. /270/ وقال: "هي جنتك
من النار". [لم أجده].
والصحيح في زكاة الحلي زكاته بالوزن دراهم، وإن كان فيه نحاس زكي غير النحاس
بقدره.
امرأتان
عن
الله
قالت أم سلمة: كنت ألبس أوضاحا من ذهب فأمرني رسول الله: أدي زكاتهن. قال عمرو بن شعيب عن أبيه. جده وجده هو عبد بن عمرو بن العاص: "أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي أيديهما سواران من ذهب فقال: أتؤديان زكاتهما؟ قالتا: لا، فقال له الله: أتحبان أن يسوّر كما الله بسوارين من نار؟ قالتا لا، قال: فأديا زكاتهما. [سنن الترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء في زكاة الحلي، حديث 637]. أنه الله قال: "يا معاشر النساء، تصدقن ولو من حليكنّ أي أخرجن الزكاة ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم". [سنن الترمذي، كتاب الزكاة، باب ما جاء في زكاة الحلي، حديث 635].
وروي
-602 -