المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

قال أبو المؤرج: والجماع مثل الأكل والشرب (2) (3).

سألت أبا المؤرّج عن عمود الصبح الذي يستطيل (4) في السماء ولا يذهب عرضا، قال: سألت عن ذلك أبا عبيدة قال: إن ذلك يطلع بليل، فتسحر فإنه من الليل، ولكن إذا اعترض فاترك الطعام والشراب، فإنه قد

أصبح.

وكذلك أخبرني محبوب عن الربيع عن أبي عبيدة.

سألت أبا المؤرج: أيستاك الصائم؟ قال: نعم، حدثني أبو عبيدة أن الصائم يستاك في أول النهار إن شاء برطب السواك أو بيابسه (5) (6).

—

(1)

سبق التعليق على هذا الخبر قبل قليل.

(2) - في ع وس «والشراب».

:

(3) - قال المرتب أي لكن يترك قدر ما يصل إلى غسل الجنابة أو التيمم. (4) - في الأصل يستقبل» وفي ت يستقل» وفي ع يستطل»، وفي سو

«يستضيء»، وما أثبتناه من ب.

(5) – في ع وس «بيابس».

(6) - قال المرتب: مرادهم بالسواك اليابس ما مات في شجرته. قال أبو هريرة: لك السواك في الصوم إلى العصر، فإذا صليت العصر فألقه عنك، فإن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. وعنه: "إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي، فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كانتا نورا بين عينيه يوم جاء في معجم الطبراني الكبير: … عن عمرو بن عبد الرحمن عن خباب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي، فإنه ليس من

القيامة".

صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة" لم يرفعه علي». الطبراني، المعجم الكبير، باب الخاء، ترجمة خباب بن الأرت]. ر في الجامع الصغير للسيوطي: «إذا» صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي؛ فإنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة". التخريج (مفصلا): الطبراني في الكبير والدارقطني في السنن عن خباب. تصحيح السيوطي:

ضعيف»

-9 -