الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨سألتهما عن رجل يذوق العسل والسمن والخل ونحو ذلك وهو صائم؟ قالا: إن كان إنما يضعه (1) على لسانه ثم يلفظ به ولا يجاوز ذلك فلا بأس بذلك. وكذلك روى لي (2) محبوب عن الربيع قال: يكره للصائم أن يتعرض لشيء من هذا ونحوه. سألتهما: أيمضغ الرجل العلك وهو صائم؟ قالا: لا نحب له ذلك (3). قلت: فإن [هو] (4) فعل ذلك؟ قال عبد الله بن عبد العزيز رحمه الله: لا ينقض صيامه، غير أنا نكره ذلك له.
سألتهما عن الحصى يقلبه (5) الرجل في فيه، والخاتم ويلقه (6) قالا: لا بأس بذلك.
بلسانه؟
سألتهما عن الشيخ الكبير الذي لا يستطيع الصيام، قالا: يطعم [عن] (7) كل يوم مسكينا، نصف صاع من بُرّ أو من دقيق. والصاع فيما
نرى الحجازي (8). سألتهما عن رجل حلف (9) ليصومنّ كل يوم الاثنين فتركـ که (10)
(1) - في الأصل وت يقعه» وما أثبتناه من ع وس.
(2) - ساقطة من ع وس.
يوما
(3) - في ت «ذلك له».
(4) - زيادة من ع وس.
(5) – في الأصل وت وب يلفظ» وما أثبتناه من ع و
(6) – في ع وس «ويكله».
واللقلق في اللغة اللسان. ولقلق الشيء حركه، ولقلقه وقلقله بمعنى واحد. واللقلقة كل
صوت في حركة واضطراب.
انظر الرازي مختار الصحاح مادة لقق؛ ابن منظور، لسان العرب، مادة لقق.
(7) - زيادة من ع وس.
(8) - في الأصل وع وب «الحجاجي»، وفي س «الحجازي». (9) - في الأصل وت يحلف» وما أثبتناه من ع وس. (10) - في الأصل وت «فترك» وما أثبتناه من ع وس.
- 18 -