المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٦٢

باب المر أة تصبح صائمة في رمضان ثم تحيض ذلك اليوم ذكروا عن جابر بن زيد وأبي عبيدة أنهما قالا: تتم بقية يومها، وتقضيه إذا طهرت.

وبلغنا عن عائشة زوج النبي الله أنها قالت: «إني لأصبح يوم طهري وأنا حائض ولا يستبين طهري إلى نصف النهار، فأغتسل وأصوم» (1). والسنة المجتمع عليها أن الحائض لا صوم عليها، وعليها عدة من أيام أخر، فأول النهار وآخره في القياس، سواء، وفي القياس الصحيح أن المرأة إذا أصبحت حائضة فلا تصوم، ولا تكون صائمة، وكذلك إذا حاضت قبل الليل في آخر النهار وقد كانت في أوله صائمة.

ولا يصلح للحائض أن تصوم من أول النهار ولا آخره. والنهار في ذلك كله سواء. وعليها القضاء في الوجهين جميعا كليهما، /310/ هي مفطرة، ولا بأس عليها أن تأكل في الوجهين جميعا (2)، إذا كانت مفطرة،

لأنها

تقضي ذلك اليوم. وقد كانت عائشة تصوم أيام التشريق ولا صوم فيها (3) (4).

يصح

يصح أن تأمر الحائض بالصوم

(10) - قال المرتب: لا ذلك عائشة، كيف عن بقية اليوم وقد حاضت، وإنما تقول إذا طهرت حائض فلها أكل باقي اليوم. (2) - ساقطة ت. من (3) - جاء في نسخة ل هنا تم كتاب الصيام بحمد الله وحسن عونه وتأييده، والحمد رب العالمين، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما. (40) - قال المرتب: صوم أيام التشريق مكروه قالوا: إلا إن كانت في صوم متتابع ككفارة ونذر وقضاء شرع فيه قبل العيد، وأفضل من الصوم فيها بمتابعة أن الصوم في أيام لا تعارضه فيها أيام التشريق، وإن لم يتحرّ فلا بأس.

الله

يتحرى

قال أبو هريرة: كان رسول الله الله يقول: "أيام منى أيام أكل وشرب". [سنن ابن ماجه کتاب الصيام، باب ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق، حديث 1719]. أن وكذا روى بشير بن سحيم رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب أيام التشريق، وقال: "لا يدخل الجنة إلا نفس، مسلمة، وإن هذه الأيام أيام أكل وشرب". [سنن ابن ماجه، کتاب الصيام، باب ما جاء في النهي عن صيام أيام التشريق، حديث 1720].

62 -