المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٧

صومه؛ ثم أفطر فعليه أن يقضي يوما مكانه، لأن الحج والصوم والصلاة سواء في القياس، فإن هو أدخله في نفسه فقد وجب عليه، لأنه نوى أن

الخير فتر

يفعل شيئا من وقد اجتمعوا أنه

أهله

يرجع ما لم

که و لم يدخل فيه. من خرج من يريد الحج كان له أن يحرم. والصوم، مثله وله أن يفطر ما لم يصبح عازما على صو. ـومه (10). قلت: /318/ إن بعض هؤلاء يقولون: إن الرجل إذا عزم على صومه

(1) - قال المرتب: قالت عائشة رضي الله عنها: لما حضرت الوفاة أبا بكر الله أوصى أن تغسله وهي صائمة، فعزم عليها أن تفطر.

أسماء بنت عميس و مما روى قومنا: كان رسول الله الله يفطر تارة من صوم التطوع، وتارة لا يفطر. دخل على أم حرام فقدمت إليه تمرا وسمنا فقال: ردّوا هذا في وعائه وهذا في

أنه وروي سقائه فإني صائم".

[سنن أبي داود، كتاب الصلاة، باب الرجلين يؤم أحدهما صاحبه كيف يقومان، حديث

[608

واختار بعض أن يفطر إذا كان قلب أخيه يتغير. ورجح بعض الشافعية جواز الإفطار

الوارد في السنة.

من النفل، لأنه

صريح

على عموم

"لا تبطلوا أعمالكم" إذ لم يكن صريحا. وأيضا الإفطار لموافقة الأخ عمل ربما عادل الصوم، ورووا أنه قال: "إنما مثل صوم التطوع مثل الرجل يخرج الصدقة فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها". [سنن النسائي، كتاب الصيام، باب النية في الصيام، حديث 2322]. قلنا إنه لا أنه يأمر الصائم المتطوع أن يأكل مع الضيف، ويقول "إن لزائرك عليك حقا" رواه قومنا.

يصح

نص الحديث عند البخاري عن «عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما، قال لي

رسول الله صلي الله عليه وسلم يا عبد الله ألم أخبر أنك تصوم النهار وتقوم الليل؟ فقلت: بلي يا رسول الله قال فلا تفعل. صم وأفطر، وقم ونم، فإن الجسدك عليك حقا، وإن لعينك عليك حقا، وإن لزوجك عليك حقا، وإن لزورك عليك حقا» صحيح

البخاري، كتاب الصوم، باب حق الجسم في الصوم، حديث 1874].

وأفطر وع

في غزوتين، وأفطر أبو سعيد في غزوة أي أفطروا بعدما أصبحوا

صياما.

-77 -