المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٧٨

وأصبح [صائما] (1) وهو تطوع، إن شاء صام وإن شاء أفطر. قال: ليس

فيما يقولون شيء (20).

(1) - زيادة من ل.

(2) - قال المرتب: من رواية قومنا أن أم هانئ دخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بشراب فشرب ثم ناولها فشربت فقالت: يارسول الله إني كنت صائمة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصائم المتطوع أمير نفسه، إن شاء صام وإن شاء أفطر". [مسند أحمد، باقي مسند الأنصار، حديث أم هانئ بنت أبي طالب، حديث 26353. وعند الترمذي بلفظ الصائم المتطوع أمين نفسه … " سنن الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع، حديث 732].

ولا يصح.

ذلك عن رسول الله.

ومن حديث عائشة وحفصة إذ أفطرتا في النفل لطعام اشتهتاه فقال: "اقضيا يوما

مكانه".

كنت

وفي رواية: لما شربت قالت: إني أذنبت فاستغفر لي. قال: وما ذلك؟ قالت: إني صائمة فأفطر رت فقال: أمن قضاء كنت تقضينه؟ قالت: لا، قال: فلا يضرك". [سنن الترمذي، كتاب الصوم، باب ما جاء في إفطار الصائم المتطوع، حديث 731]. وثبت في رواية أنه أمرها بالقضاء، وهو أولى. وقالت جماعة من الصحابة والثوري وأحمد وإسحاق والشافعي: إنه لا قضاء عليها.

-78 -