الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٨٩أجد. فأمر رسول الله الاول /324/ بمكتل (1) من تمر، فقال: تصدق به، فقال: ما بين لا بتيها أحوج مني، فقال: اطعمه أنت وأهلك (2) (3). وزعم عطاء أنه أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني هلكت، قال: ما صنعت؟ قال: واقعت امرأتي في رمضان وأنا صائم. فقال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها قال أهد بدنة قال لا أجدها قال: تصدق بعشرين صاعا. قال: لا أجدها، فأعطاه النبي عشرين صاعا، فقال له: اذهب وتصدق بها، فقال: ما بين لابتيها (40) أهل بيت أحوج منّي، فقال: اذهب فكلها أنت وأهلك (5) (1). وعن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.
(1) - في ل «مكيال».
- (2)
-
أخرجه أصحاب الصحاح والسنن بألفاظ متقاربة، انظر صحيح البخاري، كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان ولم يكن له شيء فتصدق عليه، حديث 1834. - صحيح مسلم کتاب الصيام باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان على الصائم، حديث 111. - مسند أحمد، باقي مسند المكثرين، مسند أبي هريرة، حديث 7248. (3) - قال المرتب: بوصل الهمزة وفتح العين، أي كله.
(4) - قال المرتب: أي جبلي المدينة، أو جبلي صحراء ذلك الرجل. (5) - لم أجد في روايات الحديث بمختلف ألفاظه ذكر "عشرين صاعا" في كفارة الأعرابي الذي واقع أهله في نهار رمضان إلا رواية لأبي داود من طريق أم المؤمنين عائشة «تقول أتى رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله احترقت. فسأله النبي صلى الله عليه وسلم ما شأنه؟ قال: أصبت أهلي. قال: تصدق. قال: والله ما لي شيء ولا أقدر عليه قال: اجلس فجلس فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أين المحترق آنفا؟ فقام الرجل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تصدق بهذا. فقال: يا رسول الله أعلى غيرنا؟ فوالله إنا لجياع ما لنا شيء. قال: كلوه. حدثنا محمد بن عوف حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا ابن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن محمد بن جعفر بن الزبير عن عباد بن الله عبد عن عائشة بهذه القصة قال فأتي بعرق فيه عشرون صاعا سنن أبي داود، كتاب الصوم، باب كفارة من أتى أهله
الحارث عن
في رمضان، حديث 2394
- 89 -