الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٢بلغنا
عن
باب الرجل يمني في رمضان
منهم
جابر بن زيد والحسن وصالح
غير واحد من العلماء، الدهان وأبو عبيدة وغيرهم أن من أمنى فقد أفطر وعليه الكفارة (1).
(1) - قال المرتب: الكفارة المغلظة، وقيل اثنتان وقيل ثلاث، والهدم اليوم وما قبله
في الأقوال الثلاثة.
ومن أكل الميتة والدم ولحم الخنزير نهارا في رمضان متعمدا بلا عذر ثم عاد ليلا فخمس مغلظات، وقيل سبع، وقيل ثلاث، وإن أكلها ليلا ثم نهارا فثلاث، وقيل خمس، وقيل اثنتان. وكذلك الزنا وشرب الخمر. وإن أكلها نهارا فمغلظتان، أو ليلا فواحدة، وقيل اثنتان.
وكل كبيرة تنقض الصوم الفعلية والتركية، وقيل بالرخصة بعد التوبة منها، والصوم والوضوء والأعمال، وقيل لا نقض بالتركية، وقيل لا نقض إلا بما ورد فيه النقض وهو الغيبة والنميمة وما معهما.
- 92 -
٧١٢ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.