الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٠٥أُخر) (1)، فأعلمهم أنما وضع عليهم الصوم لليسر عليهم، فإذا ذهب عنهم المرض والسفر كانت عليهم عدة من أيام أخر فقد وجب عليهم صومها، فإذا أخروا و لم يصوموا فقد تركوا قضاء ما عليهم ولهم إليه سبيل، فبهذا نأخذ /332/ وعليه نعتمد، وهو قول أبي عبيدة والعامة من فقهائنا.
(1) - سورة البقرة آية 184.
- 105 -
٧٢٥ / ١٬٨٨٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.