الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٣٣يوما مكانه (1).
قال: القول الأول أحب إلى جابر بن زيد، وبه نأخذ (2).
قال أبو المؤرّج عن أبي عبيدة قال: قال لي عمارة (3)، وكان عمارة
خادم جابر بن زيد وقد غاب بخراسان، سنين فقال عمارة: قدمت على أبي الشعثاء فأمرني أن أرقى له نخلة (4) في داره لأخترف (5) رطبا منها، وكنت صائما، فما زلت أكل منها وأخترف فذكرت أني صائم فاسترجعت، فقال لي أبو الشعثاء: ما شأنك؟ فقلت (6): إني كنت صائما ونسيت، وأكلت ما دمت أخترف فقال لي: الله أطعمك وسقاك، أتم صومك، ولا قضاء عليك (70).
قال حمزة بن بزيغ (8) عن أبي المؤرّج والربيع ووائل وحاتم بن منصور وحاجب عن أبي عبيدة في (9) رجل أصبح مفطرا ثم بدا له قبل نصف النهار؟ قال: لا صوم له إن (10) الصوم من الليل إلى الليل، فلا صوم له في
(1)
سبق الحديث أن النبي لا لا لو قال للذي أكل ناسي: "أطعمك الله وسقاك". سنن أبي داود، كتاب الصوم، باب من أكل ناسيا، حديث 2398. (2) - في ل «وبه كان يأخذ».
(3) - في الأصل و س عن أبي عبيدة إلى عمارة» وما أثبتناه من ل. (4) - في ل «نخلة».
(5) - اخترف الثمرة إذا اجتناها وهي نسبة إلى الخريف لأنه فصل جني انظر: الرازي، مختار الصحاح، مادة: خرف. (6) - في الأصل «فقال» وما أثبتناه من ت وب.
(7) - قال المرتب /350/ فيه أنه.
من
على عمومه، ولو كان وقفا على المسجد.
-
(8) – لم أعثر على ترجمته.
(9) - في الأصل «عن» وما أثبتناه من ل.
(10) - في ل «إنما».
الثمار.
منه، وذلك كان يتناول طعام غيره فله الأكل
- 133 -