الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٤٥ليس بشيء، وقد أساء إذا (1) تعرض لذلك.
قلت له: فالصائم [هل] (2) يحتجم؟ قال: لا يضره ذلك، وأكره له ذلك إن خاف أن يضعف فتأتيه حالة لا يستطيع الصوم.
قال أبو المؤرّج: سألت أبا عبيدة عن رجل (3) جعل على نفسه صوم شهر، أيصومه متتابعا أم له أن يفرقه؟ (4) قال: إن كان [نوى] (5) شهرا بعينه صامه متتابعا، و لم يفطر فيه] (6)، وإن لم ينوه بعينه (7)، فله أن يفرقه إن شاء] (8)، إلا إن نوى (9) متتابعا (100).
قال أبو المؤرج: سألت أبا عبيدة عن رجل قال: علي أن أصوم شعبان أو عاشور (11)، فلم يفعل، أعليه قضاؤه؟ قال: نعم (120).
(1) - في ل «حين».
(2) - زيادة من ل.
(3) - العبارة في ل «أبو المؤرّج عن أبي عبيدة في رجل».
(4) - في ل «متتابعا أو متفرقا».
(5) - زيادة من ل.
(6) - زيادة من ل.
(7) - عبارة صامه متتابعا وإن لم ينوه بعينه» ساقطة.
(8) - زيادة من ل.
(9) - في ل «أن يكون نوى».
من
(10) - قال المرتب: إنما له أن لا يتابع إن نوى عدد شهر من أيام، و لم يعن التتابع، وأما إن قال: /356/ شهرا فلا بد من المتابعة، عين شهرا أو لم يعينه.
(11) - عبارة «أو عاشوراء» ساقطة من ل.
(12) - قال: المرتب قال له: " من صام عاشوراء كان كفارة لستين شهرا، وعتق عشر رقبات مؤمنات من ولد إسماعيل عليه السلام" [لم أجده].
وخص إسماعيل لقرب نسبهم من نسبه الله وولد إسماعيل نزار بن.
معد
بن عدنان.
وفي الحديث استرقاق العرب كما حبس الله العباس، وحبسه حتى فدى نفسه بالمال.
- 145 -