الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٨٧سألت أبا المؤرّج عن رجل يعزل عن امرأته أو جاريته، قال: لا
أرى بذلك بأسا. قال: وقال أبو عبيدة: إن النطفة التي أخذ الله ميثاقها إن
استودعت صخرة صماء خلقها الله بشرا. قلت: أَبَلَغَك عن عبد
من
الله
بن مسعود
أنه أتاه شيخ فذكر له أنه
الله
بن مسعود، فقال: إني
عبد الله
بن مسعود
تزوج جارية شابة، فأشفق أن تبغضه، فأتى عبد شيخ كبير فتزوجت فتاة وأخاف الفرد، فقال له [إن] (1) الألفة الله والفرد من الشيطان، فإذا دخلت امرأتك فتعوذ بالله من الشيطان الرجيم، ثم تطهر وتقوم إلى المسجد وأمر امرأتك أن تقوم خلفك ثم تصلي ركعتين، فاجلس وتشهد ثم تحمد الله وتصلي على النبي عليه الصلاة والسلام، وتثني على ربك ثم تقول: اللهم بارك لي في وبارك لأهلي في، وارزقها مني وارزقني منها واجمع بيننا ما جمعتنا على خير، فإذا فرقت بيننا فاجعل فرقتنا على خير قال ففعل الرجل ما أمره به ابن مسعود، فعطفت عليه امرأته ورزق ودّها، ولم ير شيئا مما كان يتخوف منه (2).
أهلي
قال أبو المؤرج: لم تبلغني هذه الرواية، ولم نسمع (3) قبل يومي هذا، من هذا الحديث شيئا، والله أعلم (4).
ولست أستنكر
(1) - زيادة من ت.
ساقطة
ت.
من
(3)
كذا ولعل الصواب: أسمع بها.
(4) - قال المرتب: رفع إلى عمر بن الخطاب الله له امرأة شابة زوجها أهلها بشيخ فقتلته، فقال: أيها الناس اتقوا الله ولينكح الرجل شبهه من النساء، والمرأة شبهها من
الرجال.
- 187 -