الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢١٥بالقيادة". وهذا تفسير غريب.
وعنه "لا تصلوا الشعر إلا من داء" [لم أجده بهذا اللفظ] وفي رواية " ولو من داء" أي إذا كان من داء و لم يُحتج إليه. ومن العيوب العنة، وهي صغَر الذكر، وقيل عدم اشتهاء النساء. وليس عدم الاشتهاء
عيبا في النساء.
وحد صغر الذكر أن يكون أقل من عرض أربع أصابع. ومن العيوب الفتل وهو استرخاء الذكر كالفتيلة.
والرتق وهو ضيق فرج المرأة حتى لا يمكن جماعها، أو عدم ثقبة لها إلا المبال. ويعالج
الرتق والفتل سنة.
ومن العيوب قطع الذكر من أصله، أو غير أصله. ومقطوع الخصيتين. وطول الذكر اثنتا عشر إصبعا عرضا.
وقيل ليس البرص عيبا، إلا إن كثر، ولو في ظهر، وقيل عيب في الوجه والعفل وهو أن يكون على فم فرجها مثل خصية الرجل أو القطنة.
ولو قل.
ولا يعد من العيوب البول في الفراش، أو التغوط عند الجماع، ولا رائحة الفم أو الأنف أو العمى أو خسة النظر، أو العرج، أو العور، ولا غير ذلك من العيوب سوى ما
ذكروا.
- 215 -