المدونة الكبرى بشر بن غانم الخراساني أبو غانم

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٤١

وأخواله وغيرهم من أهل رحمه، وينحلون [المرأة] (1) جميعا وينتجلّونها (2) وينظرون منها ومن جسدها ويلبسونها ثوبا رقيقا لا يواري جسدها، وينظرون إلى صدرها وسائر جسدها فيتجلونها (3). ويسمي الزوج كل من دخل معه أوجب (4) ذلك عليه وعلى (5) قرابته الذين نحلوا أولاً ما نحل الزوج (6)، وكل هؤلاء ينحلون. فضحك أبو المؤرّج فقال: أستغفر الله. قلت: وما استغفارك هاهنا؟ قال: سأل أبا عبيدة رجال من أهل المغرب عن هذه المسألة وأنا حاضر عنده فقال: لا نحلة لها على هؤلاء الذين أعطوها على النظر إلى الحرام، لأنه محرم عليهم النظر إلى ما ذكرتم من

صدرها وثدييها وسائر جسدها.

قال أبو عبيدة: إنما وجبت النحلة على الزوج (7) وحده لأنه أعطاها

ذلك على ما نظر إليه من الحلال. قال أبو المؤرج: ثم (8) التفت أبو عبيدة إلى جميع جلسائه فقال: ما أجفى أهل المغرب أسمعتم بمثل هذا قط؟ فقال (9) رجل منهم: وهذا قبيح يرحمك الله. قال: فنظر إلينا وتبسم) و تبسم من معه، ثم أجاب (11)

(1) - زيادة من ع وس.

(10)

(2) – في ع وس ويتحلونها»، وما أثبتناه من الأصل وب. (3) – في ع وس «فيتحلونها»، وما أثبتناه من الأصل وب. (4) - في الأصل «أو أحب» وفي ت «أوجب». وفي النص لبس. (5) - في الأصل أو على» وفي ت «وعلى».

-

(6) - عبارة ويسمي الزوج كل من دخل معه أوجب ذلك عليه وعلى قرابته الذين

نحلوا أولاً ما نحل الزوج»

ساقطة

(7) - في ع وس «زوجها».

(8)

ساقطة من ع وس.

(9) – في ع وس «قال».

(10) – في ع وس «فتبسم».

(11) – في ع وس «جاء».

-241 -