Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٢فلما وصل الى كلوة وجد السلطان سعيداً متوليا بكلوة، فأجله واحترمه وأكرمه غاية الاكرام، وأعطاه مالا جزيلا
ثم سافر الى بلاد المهرة، ثم وصل أيضا مرة ثانية في زمن السلطان
سليمان بن السلطان محمد المظلوم، فلم تحصل له التكرمة كما حصل له أولا فقال له أكابر كلوة، إنا نسألك ألا تصل إلينا مرة أخرى، لأن البلاد قد تغيرت، والناس قد ضعفوا، فلا تصل الينا لتفضحنا وتفضح نفسك، فعزم الى الهند، وسكن فيها ونسل (1)
وأما علي بن طاهر فتولى الملك باليمن جميعه، وملك البلاد، وقهر العباد بولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فراعى لعلي بن سفيان العهود التي تعاهدوا بها إلى أن انقضت دولتهما في أشهر، متقارب نسله مع نسله
وقد شاهدنا ذلك.
فلما مات السلطان سعيد تضعضع الأمر على سلطنته، فاستبد الأمير سليمان، وتولى السلطنة، وأعطى الامارة لأخيه المذكور الأمير محمد، وكانت مدة ولاية السلطان سليمان سنة ونصفا.
ثم بعده السلطان عبد الله بن الخطيب حسن، ووزيره حسن بن سليمان
وأميره الأمير محمد كواب، وكانت مدة ولايته سنة ونصفا
ثم تولى بعده أخوه علي بن الخطيب حسن، ووزيره الحسن بن سليمان
وأميره المذكور، ومدة ولايته سنة ونصف
(
– 122 –