Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٣الباب السادس
في ذكر ولاية الحسن بن الوزير سليمان بن الملك العادل بن الوزير يارك
وفيه قصة الوزير محمد كواب المذكور بن السلطان المظلوم
،
ثم انتقل الأمر الى بطن الوزراء، فتولى الوزير حسن بن الوزير سليمان بن الوزير يارك، ولاه الأمير محمد كواب المذكور لغرض كان له، وهو مضادة أهل السلطنة
بولايته
مات
فمكث الحسن ست سنين، ثم خلعه الأمير المذكور، وانقطعت الوزارة
فولى بعده السلطان سبحت بن الملك العادل، ومدة ولايته سنة، ثم
فرجع الأمير الى الحسن المعزول، وولاه الأمير محمد المذكور للغرض المتقدم ذكره، فمكث خمس سنين، وفي زمانه حصل اضطراب على أهل
،
البلد، فسافر الخطيب سبحت، والمقدم سليمان وأخوه وولده، والمحتسب (1) والسيد زبير بن السيد روش، فسافروا جيمعا، وهاجروا الى مكة المشرفة، فوصلوا مكة، وحجوا، واعتمروا، وزاروا المصطفى، فما قضوا مناسكهم استخاروا الله تعالى في الرجوع إلى بلادهم، وقالوا: اللهم إن كنت تعلم أن رجوعنا إلى بلادنا خير فسهله لنا، وإن كان غير ذلك فأنت تعرف بالمصلحة. فقبل الله دعاءهم، ومات المقدم سليمان بمكة، وأخوه بمكران (3)،
(1) المحتسب هو المستخبر، وهو العمل المعروف. (2) مکران بلد، وقد ضبطه ياقوت الحموي بضم الميم
- 123