Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٤والمحتسب في بعض البلاد، والخطيب بعدن. فلم يرجع إلى كلوة غير السيد
روش وولده المتقدم.
،
ثم عزله الأمير محمد ثانيا، فولي السلطان إبراهيم بن الملك العادل فمكث خمس سنين، وفي أثناء مدة ولايته أراد الحسن المعزول التولية، فلم
يمكنه الأمير محمد من ذلك، حيث إنه من بيت وزارة، والمتولي من أولاد
الملوك
فلما رأى الحسن امتناع الأمير وأهل البلد عن التولية، وصارت في البلد
فتنة عظيمة، وكان بينهم حرب وقتال من الفئتين، ومات منهم خلق كثير فكانت الدائرة على الحسن المذكور، فخرج من البلد هاربا الى بلاد (1).
فمكث فيها ثلاث سنين.
ثم إن الأمير محمد خلع السلطان إبراهيم، وأسند لنفسه السلطنة
(
،
وتولى، فركب المظلة، ووقف الناس بين يديه، وخطب له ثلاث جمع، ولم
يعرف له أمير، ثم عزل نفسه، وولى السلطان فضل بن السلطان سليمان
6
كما سيأتي ذكره، إن شاء الله تعالى
(1) مكانه بياض في الأصل
- ITE-
١١٣ / ٥٧٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.