Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٢٥الباب السابع
في ذكر ولاية السلطان فضل بن السلطان سليمان بن
الملك العادل
6
وهو عم السلطان محمد بن الحسين المذكور، وبقية قصة الأمير كواب والأمير إبراهيم المشهور، وبقية قصة الأمير حسن، وأخبار وصول الافرنج إلى
كلوة.
فلما عزل الأمير محمد نفسه، وولى السلطان فضل بن سليمان، وكانت ولايته أول سنة، الجمعة، سنة واحد بعد تسعمائة من الهجرة النبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام.
فلماس
ا سمع الحسن المعزول بولاية فضل تجهزوا بالكلية لمحاربة كلوة، فوصل الى مغم غوب، وعند وصوله وصل ولد سلطان زنجبار كمَمَ عَلَيَّ، وصل من قبل أخيه صاحب زنجبار رسولا إلى فضل، والأمير محمد كواب، لطلب الصلح بينهم وبين الحسن المعزول، ليرد الأمر إليه، فوصل الرسول إلى كلوة، وحضر بين يدي فضل، والأمير محمد، وبلغ الرسالة التي من عند
أخيه، وفاوضهم في أمر الصلح، بأن يردوا الأمر الى الحسن المعزول. فأجاب الأمير محمد كواب، وكافة أهل كلوة، أن هذا المتولي الآن بكلوة من أولاد الملوك، وهذا المنازع من أولاد الوزراء، فكيف نعزل هذا ونولي ذاك؟ وهذا شيء لا يمكن أبدا، وإنما نحن وليناه أولا لغرض لنا، وقد زال،
-180 -