Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ١٤٥وتزيدنا آثار «أمبوني» التي بين بوغامويوا ودار السلام، وبها آثار قبور
عديدة مبنية بغاية الاتقان والهندسة، إذ وجدنا على قبر من قبورها هذه العبارة هذا قبر، وهو مى مسعود بن السلطان شيق علي بن السلطان شيق محمد البراوي سنة 1126 هـ) وكلمة شِيْقِ ربما لقب السلطان، والمشهور الآن شوفى بالفاء أو شومفي، ربما صح تحريفها من المتقدمين أو المتأخرين، وكلمة براوي
ربما أن أصل هذا السلطان من بلدة براوة، التي هي من بلدان الصومال
"
لكنهم يعرفونهم أنهم من قبيلة الحواتم، والحواتم عرب، وكثير من العرب يسكنون براوة، ووجدنا تاريخا على قبر من قبور تلك الآثار، وهذه عبارته «هذا ضريح مي مدِ بن حمد مي السيد محمد كف جمعة تاتوسنة 163 هـ وكلمة كف سواحلية، معناها: مات، وجمعة تاتو: يوم الاثنين
ومن الآثار الموجودة في كلوة بقرب مدينة بواغا مويوعلى مسافة ثلاثة أميال من جنوبها، وبها قبور عديدة ومسجدان، بينهما مسافة قريبة، ولم نجد تاريخا على هذه القبور التي بنيت على غاية التنظيم والجمال، غير أننا فهمنا كتابة على قبر هناك، أنه توفي علي بن حسن سنة 551، وبقية العبارة متدمرة، ولم نر أثر بناء ومساكن لأصحاب هذه القبور، وربما كانت أبنية مساكنهم من الطين، قد غيرها الزمان، أو أن أكثر همهم في التشييد والبناء على القبور بالحجارة، سوى بناء قلعة (أبويني)، ويقال إن بناءها من عهد قريب في زمن السيد سعيد بن سلطان، وإلى أيام وجود الألمان كانت حية. وفي أيام السيد ماجد بن سعيد كان بها رابطة عسكر وجمادار، وموقع هذه الآثار في تل مرتفع يشرف على البحر، ومنظر البحر منها جميل.
ونرجع إلى أخبار كلوة كسواني، ومما يرويه الرواة الآن، أن في كلوة كسواني 360 مسجدا في أول أيام ازدهارها وعظمتها، وأن دولة من دول ذلك
11801