Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٣٨1258 هـ، ثم وزع البذر في الشوائب على أعيان رعاياه في هاتين الجزيرتين وإن السيد سعيد حول ديوان حكومته من عمان الى زنجبار سنة 1259 هـ
الموافقة لسنة 1832 م، وجعل زنجبار عاصمة مملكة عمان وإفريقية الشرقية، معه مئات من العرب العمانيين.
وانتقل
وقد حالفه وأصحابه توفيق كبير لا مثيل له، فعمت التجارة، واتسع
نطاقها إلى حد لم يعرف له نظير قبله، وألف العرب السياحات والقوافل إلى
،
داخلية إفريقية، واخترقوا البر الإفريقي، وامتد صيت زنجبار ونفوذها وطارت شهرتها اتساعا من المحيط الهندي الى المحيط الاطلنطي، ولم تزل هكذا إلى أيامنا هذه.
وفي سنة 1251 هـ ضرب طاعون في زنجبار، ومات منه خلق كثير.
وأول بناء بناه السيد سعيد المتوني وبيت الساحل وفي سنة 1253 هـ أراد المزارعة إثارة الحرب على ولاة السيد سعيد في ممباسة، فعلم السيد سعيد بمقصودهم وعزمهم، فأرسل ولده خالد بن سعيد، وقبض على خمسة وعشرين نفرا من أكابرهم، خمسة من أولاد الوالي حمد بن عثمان، وستة من أولاد الوالي سالم بن أحمد بن محمد بن عثمان، واثنين من أولاد الوالي سالم بن علي، واثنين عشر من بقية أعيانهم، وحملهم إلى زنجبار، ثم إلى مماتهم، وذلك بمشورة رجل كان من أعداء المزاريع، لم يذكر الراوي اسمه وبعد إلقاء القبض على هؤلاء زالت المحاذرة وعادت الحالة استقرارا. ومن جميل صنع هذا السلطان وحسن معاملته العزيزة، الوفاء بعهده لأصحابه وعشيرته، ومن كان في جانبه على محاربة أعدائه، فقبيلة المطافيين ومن كان في جانبهم من القبائل المعروفة التسع الطوائف بناحية ممباسة مع قبيلة
- TTA-