جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٤٧

ولاة زنجبار

في عهد السيد سعيد

إن الولاة بزنجبار في عهد السيد سعيد؛ هم: سليمان بن حمد بن سعيد البوسعيدي، الملقب، إمنتى هوئندى، وكان له النفوذ والتقدم في عهد السيد سعيد، وقد عاش إلى أيام السيد برغش بن سعيد، وقد حضر المفاوضات التي دارت بين السيد برغش ومندوب جلالة الملكة فيكتوريا ملكة بريطانيا، حول

تحرير الرقيق، وكان هذا الرجل من أفذاذ الدهاة والساسة

وتوفي سنة 1290 هـ ودفن بالمقبرة الملكية بزنجبار.

ثم تولى زنجبار ناصر بن حمد بن سعيد البوسعيدي، ثم حمد بن سيف بن بدر البوسعيدي

إن العرب العمانيين هم أول من اكتشف أواسط إفريقة، وجاس خلالها إلى حوض نهر الكونغو، وهم الذين أخبر وا عن البحيرات وعن الجبال المعممة رؤوسها بالثلوج، ورغم مشاق الأسفار يومئذ، وعلى الرغم من وحشة الأهالي الذين كانوا يأكلون بعضهم بعضا).

وتوغل العرب العمانيون في القارة المظلمة ما بين غابات الأسود ومواطن

السباع المساورة، مخاطرين بأرواحهم وأموالهم. إن الهمة التي بذلها العرب في أسفارهم والصعوبات الشديدة المراس التي ارتكبوها في ذلك الصقع الموحش مما يحفظه لهم التاريخ. ومما لاريب فيه أن اكتشاف العرب لأواسط إفريقية الشرقية أشبه شيء

(1) ثبت أن الأوربيين اعتمدوا على عرب شرق إفريقية في ارتياد مجاهل القارة الإفريقية ومداخلها.

- TEV-