Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢العجمي، وصحبته إلى زنجبار سنة 1849 م، ومعها حاشية كبيرة، ومن جملتهم جلادها، ويقال إنها أغاظت العرب العمانيين بسيرتها، وقد بنى لها الحمام الفارسي الذي بقي رسمه في كجيشي بزنجبار، وكجيشي هذه يستطيع الإنسان أن ينظر من تلها البحر ومدينة زنجبار، والآن بها مدرسة عملتها الحكومة لبعض الأولاد حفظا لهم ولطباعهم عن مخالطة الأراذل في نفس المدينة، والآن في سنة 1367 هـ التي توافق 1948 م رأت الحكومة أن تنقل هذه المدرسة من كجيشي إلى المدرسة التي بنتها الآن بقرب بيت الراسي، الذي هو من مآثر السيد سعيد بن. سلطان
وكان للسيد سعيد سبعون سرية، وخلف منهن اثنين وأربعين ولدا الذكور واحد وعشرون، والاناث واحدة وعشرون، ويقال، إن جميع أولاده
مائة واثنا عشر ولدا
ومات السيد سعيد عن أربعة وثلاثين ولدا، وهذه أسماؤهم:
هلال، وخالد، وثويني، ومحمد وماجد، وتركي، وبرغش، وعبد العزيز، وجمشيد، وحمد، وعبد الوهاب، وغالب، وعبد الرب، وعباس، وخليفة، وناصر، وعبد الله، علي الأصغر، بدران، والجملة تسعة وعشرون ولدا ذكرا، والاناث هي زوينة، وريا، وشيخة، وميا، وشريفة، وزمزم، وزيانة، ومثلى، وحاشة، وخولة، وشنبوه، ونونوه، وفرشوه، وغالوجة
6
وسويداء، وخدوجة، وشوانة، وسالمة، وهي التي تنصرت في أيام السيد
ماجد وهربت من زنجبار.
6
وكان للسيد سعيد جيش بري في زنجبار إضافة الى الأسطول البحري وكان ملوك أوربا يتقربون إليه بالهدايا من المدافع من وقت لآخر. وكان جيشه البري مؤلفا من أمم شتى، منهم البلوش والعجم، ولكن
العجم أكثر تسلطا
- 252 –