جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٢٩٠

ولكن خلاصة الحقائق أن هذه الدولة المحددة لنصيب زنجبار أخذت كل

دولة ما جاورها من ذلك النصيب، ولم يبق من تلك السيادة إلا العلم السلطاني الأحمر، يخفق في قلعة ممباسة.

أما زنجبار والجزيرة الخضراء فتحت ضبط الضباط الإنجليز، أما بلدة ممباسة وما شاكلها من السهم المعين لدولة زنجبار من المساحة طولا وعرضا، فقد أبقت الدولة الإنجليزية للعرب في هذا السهم رتبة الوالي والقاضي فقط وكذلك كانت دولة ألمانيا فقد كان ولاتها في السهم الذي صار من نصيبها

من العرب، وإلى الآن كذلك لما صار في جانب الإنجليز.

- 19. -