Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٣قدر خمسين نفرا، ومن هذه الواقعة أ
نفوذ الفرنسيين ضربة، مزقتها
تمزيقا، ومن الجهة الأخرى ازداد نفوذ الإنجليز ازديادا كثيرا، ليس في زنجبار
فحسب، بل في كافة إفريقية الشرقية، وفي بر العرب
وقد بقيت سراي مارسيل التي حطمتها المدافع الى الآن، تصهرها الشمس، وتذري عليها الرياح، تنبئ عن الزعازع الشديدة التي أصابتها، محاطة بأشجار القرنفل والجوز الطيب الباسل.
وهي
وعلى أثر هذه الحادثة نفى السيد ماجد أخاه السيد برغش إلى الهند
٢٨٠ / ٥٧٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.