Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٢٩٤الحكم على السيد برغش بالسفر إلى الهند
وعندما انكسر السيد برغش وجنوده من واقعة مارسيل قصد القنصل الإنجليزي السيد برغش إلى السراي، وأعلمه أن السيد ماجد يصفح عن إساءتك، إذا تعهدت بالسفر من زنجبار إلى بومباي، فأجاب السيد برغش، إنه سميع مطيع في كل ما يريد ويأمر به السيد ماجد
وفي غد ذلك اليوم حضر القنصل البرزة الرسمية التي عقدها السيد ماجد، وحضر ضابط البوارج الإنجليزية الحاضرون بملابسهم الرسمية. وجاء السيد برغش، وكتب في حضرة البرزة تعهدا، أنه يسافر من زنجبار، وأنه يتعهد بألا يتآمر، ولا يحدث ثورة أو فتنة ضد أخيه السيد ماجد، وأنه يجعل نفسه دائما تحت طاعته وطاعة الحكومة البريطانية العظمى،، وأمضى هذا التعهد، وشهد عليه القنصل والضباط ورؤساء شيوخ العرب وزيادة على ذلك حلف السيد برغش بالقرآن الشريف، أنه سيفي بما تعهد به، وأنه قد تخلى عن صحبة الحرث، وعن مداخلتهم وعن قنصل
فرنسا.
وبعد هذه الاجراءات أعطاه القنصل خط توصية إلى جميع من يتصل به من ضباط الإنجليز بالمراعاة والحشمة، وعرف في الخط مركزه ومقامه، وبأنه أحد أنجال السيد سعيد بن سلطان حليف الحكومة الإنجليزية وصديقها، وشيعه يوم سفره القنصل الى البارجة البريطانية (إس (1)) التي سافر
الحميم
فيها
(1) كذا في الأصل.
—