Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٣٦وقد اتفق مع الهنود تجار زنجبار أن يحمل لهم كيس الأرز في مركبه من الهند
إلى زنجبار بستة عشر بيسة، وفراسلة القرنفل من زنجبار إلى الهند بنصف روبية، وكان النول (1) في مراكب الشركة أغلى بأضعاف كثيرة، وأجرة المسافر في مراكبه من زنجبار إلى الهند بعشر روبيات للدرجة الثالثة، وسعر القرنفل في أيامه، الفراسلة بخمس روبيات إلى ست روبيات، والفراسلة عبارة عن خمسة وثلاثين رطلا
وفي 6 صفر من سنة 1289 هـ هبت ريح عظيمة بزنجبار، وقلعت عددا كثيرا من أشجار القرنفل، ولذلك ارتفع سعر القرنفل حتى بلغت الفراسلة سبع عشرة روبية إلى خمس وعشرين روبية
وكان في أيامه طرق الشوانب طريق مکواني وطريق شويني
ومن أعماله الخيرية أن جعل مركبين من مراكبه الدخانية تحملان الحجاج
إلى بيت الله الحرام من جميع أنحاء مملكته، ومن مسقط حال كونهم محمولين من
جميع المصاريف كلها، فهي على نفقة جلالته ذهابا وإيابا
وكان الناس في الزمان السابق بزنجبار يستعملون الماء نزفا بالأيدي
6
ولكن السيد المحسن حمود بن أحمد بن سيف حرك همة السيد برغش في إجراء فلج من الريف إلى البلاد، وكان في نية السيد حمود أن يقوم بنفسه بهذا
العمل.
وعن الخبر اليقين، أنه تبرع بأربعين ألف ريال لانجاز هذا الموضوع، وهو ذو رغبة في التقدم لأفعال الخير، وقد نبه خبيرا، فإن السيد برغش حالا أمر بإجراء الفلج، دعا بالمهندس الشهير الشيخ محمد بن سليمان الخروصي العماني، فقام بالعمل خير قيام، وأجراه في سوق من الصاروج من مسافة تبعد
(1) هو الأجر.
- 336 -