Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٣٧٩وقد أفادت الأخبار الصحيحة، أن الموظف الإنجليزي بزنجبار لم يزل يشير، ويطلب من السيد حمد إجلاء الشيخ هلال من زنجبار، لأنه يعتقد أن الصدود والإعراض الذي من السيد حمد للسياسة الإنجليزية ناشيء من الشيخ هلال.
فألقى الإنجليز القبض على الشيخ هلال
ونقتصر حديثنا لعدم الفائدة من ذكر قصة القبض، وكان ذلك في عام 1314 هـ ولكن لا ندري، أن هذا القبض برضى من السيد حمد لما أن فشلت سياسته في احتلال مسقط، أم من الضابط الإنجليزي كما بيناه سابقا إنهم يعتقدون أنه هو الذي يصرف فكر السيد حمد، عن الامتثال لأوامر الدولة البريطانية
وألقي القبض على الشيخ هلال في عام 1313 هـ، ثم سافر به إلى عدن عام 1314 هـ في 9 ربيع الأول، وتوفي السيد حمد عام 1314 هـ في 15 ربيع الأول، وعاش السيد حمد بعد تسفير الشيخ هلال له شهرين وستة أيام والله در الشاعر حيث قال:
كَذَا الدَّنْيا عَلَى مَنْ كَان قَبْلِي صُرُوفٌ لَمْ يَدُمْنَ عَلَيْهِ حَالَا أشَدُّ الغَمَ عِنْدِي فِي سُرُورٍ تَيقُنَ عَنْهُ صَاحِبُهُ انْتِقَالَا
ثم إن الشيخ هلال بن عامر سافر إلى عمان، وأجرى نهرا بناحية جعلان، سماه جبرين، وكذلك أخوه الشيخ محسن بن عامر أجرى نهرا
بجعلان، سماه الغافري
—
379 -