Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٠٨النافع، والخير من الشر والجنة من النار، وقد تلاشت الوحشة التي كانت في
البر الإفريقي واضمحلت، وصارت في خبر كان.
وانقلبت الحالة إلى أن صار ذلك الإفريقي يرعى غيره ويسود إقليمه،
ويعرف حقوقه، وإن كان ذلك تحت قهر المستعمرين.
والحقيقة أن الاستعمار الأوربي، على مختلف دوله وحكامه، حيثما نزل بأرض من أراضي العالم المعروف فإنه يمهد الأرض وينشئ المدارس
والمستشفيات، ويوطد الأمن (1).
(2)
وإن المداخيل (2) التي تحصلها دولة الاستعمار من تلك البلدة تنفذها في
مصالح تلك البلدة المستعمرة.
(1) وجهة نظر المؤلف. (2) أي الضرائب ودخل الدولة.
- E.^-
٣٩٥ / ٥٧٣
الأصل المصوَّر ٨ م.ب.