Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٤٢٧الساعة الحادية عشرة من يوم السبت 17 ذي الحجة عام 1329 هـ الموافق 9 سبتمبر عام 1911، حضر القنصل كلارك ووزير دولة زنجبار والقبطان باين وكبار موظفي الحكومة من الأوربيين وغيرهم، والجند وضباطهم وجمع غفير من الأهالي تحت السراي العظمى ببيت العجائب
وهناك أذاع الكومندور الأخبار باللغة الإنجليزية، عن تنازل السيد علي بن حمود، وتعيين السيد خليفة بن حارب سلطانا لزنجبار والجزيرة الخضراء، ثم نادى مستر تلاقي باللغة الهندية، ثم تلا الشيخ صالح بن علي
الشيباني، المترجم الأكبر بالقنصلية البريطانية الخطبة الآتية:
سمو السلطان علي بن حمود سلطان زنجبار، قد أخبر جلالة ملك بريطانيا، بأن حالته الصحية، قد آلت لسوء الحظ، إلى حد يمنعه من
استمراره باتمام الواجبات اللازمة عليه، بصفته حاكما على هذه السلطنة، لذلك سموه طلب أن يعفى من حمل الذي حمل، وقد أحس في نفسه عدم المقدرة على حمله زيادة، وجلالته أخذ في باله، ضرورة إعداد من يخلف سموه، وسر جدا بعرض هذا المنصب العالي، إلى عم سموه السيد خالد بن محمد، إنما السيد خالد هذا التمس بأن يسمح له بعدم قبول هذا الشرف العظيم الذي عومل به، لداعي سوء صحته، فجلالة الملك بكل لطف قبل عذره، والاحترام الملوكي لأجل مصلحة هذه السلطنة، وخصوصا لأجل مصلحتي زنجبار والجزيرة الخضراء، فقد نصب سموه السيد خليفة بن حارب بن ثويني، سلطانا على عرش زنجبار، والله المسئول أن يعمر سموه
طويلا
الامضاء اداورد كلاك، قنصل جلالة ملك بريطانيا.
ثم أطلقت 21 طلقة بطاريات مدافع مليندي، ونشرت أعلام الأفراح
أمام السراي وقناصل الدول.
= {Y_