جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار سعيد بن علي بن جمعة المغيري

Alsaidia_35_Modified

الجزء ١ · صفحة ٤٣٨

غير المتعلمات لأجل الحرية (1)

وفي عام 1929 م زار عظمته إنجلترا رسميا، وبمعيته نجله سمو الأمير

عبد الله بن خليفة، والشيخ سيف بن سليمان بن حمد البوسعيدي، وقد قابله صاحب الجلالة ملك بريطانيا بكل حفاوة وتبجيل وتعظيم

وفي حال غيابه في انجلترا عين الشيخ سليمان بن ناصر بن سليمان

اللمكي نائبا عنه، وكان هذا الشيخ نادرة زمانه من العرب، في الكرم ومواساة

الفقراء. وحب السياحة

وفي أيامه عمل لزنجبار تلكس وبرقية (3)، وكذلك الجزيرة الخضراء وقد بلغ سعر الفراسلة القرنفل عام 1338 هـ، من 39 إلى أربعين إلى 25 روبية إلى 20 روبية الى 45 روبية، وبلغ سعر النارجيل، الألف حبة من أربعين روبية الى 50 روبية، وأدت الحال إلى نزول أثمان القرنفل شيئا فشيئا، إلى أن بلغت فراسلة القرنفل في ميناء زنجباره روبيات، والألف حبة نارجيل 5 روبيات، وأنزلت الأصول، وأحاطت بالمزارعين الديون، وصارت الحالة مضطربة، لولا ان تداركت الحكومة في إنشاء جميعة المزارعين، ومنع بيع المزارع، من جهة الديون التي على المزارعين، والله الأمر.

وفي عام 1341 هـ قمنا ببناء مسجد في بلدة ويتة، من الجزيرة الخضراء لمذهبنا الاباضي، وفي عام 1361 هجرية، بنيت حوالي هذا المسجد محلات لمبيت الغرباء وغير ذلك من الاصلاحات ووسعنا هذا المسجد من جهة

القبلة

وهذه القصيدة للشيخ الزاهد حمد بن راشد الغيثي، قالها بمناسبة تمام مسجد الاباضية الكائن في عاصمة ويتة، من الجزيرة الخضراء عام 1361 هـ،

(1) كذا في الأصل، ويقصد أن. سبب التغيير هي الحرية، وأن طباع النساء كلهن قد تغيرت. (2) أي علم يرفرف في الهواء.

- ETA-