Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٢٦ولعمري، أن هذا الاتحاد قد لم شعثهم وألف بين قلوبهم، مثل المصريين
الذين اتحدوا بالانتماء الى مصر، وقد ذكرت جريدة حضرموت، التي كانت تصدر في سوريا في عددها العاشر بتاريخ الخميس 19 جمادى الأولى عام 1345 هـ حيث قالت، وقد آن لنا أن نذكر معلومات مهمة، عن مشاهدة خبير تردد على مدغشقر وجزائر القمر منذ ستين سنة، وهو الأستاذ محمد الكهلالي الشهير قال، مدغشقر جزيرة عظيمة على بحر ا الهند، كثيرة الخيرات والغلال، يسكنها شعبان من شعوب البشر، أحدهما يعرف بالسكلاف، وهم على سواحل الجزيرة، وفيما بينهم قبيلة تعرف ببيت المساركة، ويقال، إن هذه الكلمة محرفة من المساكرة، وسحنتهم أشبه بالعرب، وكان أهل هذه السواحل، قبل احتلال فرنسا لمدغشقر يكتبون بالحروف العربية، ويعدون أيام الاسبوع كما يعدها العرب، وهي الأحد والاثنين والثلاثاء والاربعاء والخميس والجمعة والسبت، ويزعمون أنهم عرب، لكنهم ليسوا مسلمين، ويقال لهم الهوتة، وهم أشبه الناس بالملايو، وأعدادهم مرتبة ومركبة من أعداد الجاويين، والملايو لغتهم محرفة ملايو، وأما أنجزيجة وهي القمر الكبرى، فجزيرة على المحيط الهندي، وأخواتها أنجوان، وهي المسماة بقنبلوا ومايوت وموالى، أو مولاى، أو منهويل، وهذه أصغر الجزر.
وسكان القمر الكبرى مزيج من العرب والجاويين والشيرازيين والإفريقيين، فالجاويون هم الذين نزلوا بالقمر قبل أن يسكنها أحد من الناس، ويسمى المحل الذي نزلوا فيه باسم بلدتهم الأصلية، وهي جاوة،
وإلى الآن يسمى بهذا الاسم، وهي في بلدة مطمهولى
ومن بعدهم نزل بالقمر العرب من بني يعرب المناذرة، وغيرهم من قبائل عمان، ثم توالى نزول جماعات، سنة بعد سنة، من عرب اليمن
وحضرموت
- 526 ـ