Alsaidia_35_Modified
الجزء ١ · صفحة ٥٣٤الفصل الثالث
نبذة عن تجارة الرقيق (1)
1) أسرى الحرب، كان اليونان في بداية الأمر يقتلون الأسرى، ولكنهم
بمرور الزمن يستبقونهم ويتاجرون بهم
الخطف والقرصنة، وكان هذان الموردان من أخصب موارد النخاسة في تلك العصور العتيقة قبل المسيح بقرون عديدة، وكذلك كان الرق عند الرومان شبيها من بعض الوجوه بالرق عند اليونان، وكان معظم الرق، أي العبيد، يؤخذون من أسرى الحرب، وكان القانون الروماني يجعل الذين يرتكبون بعض الجرائم عبيدا، وكان القانون الروماني واليوناني يبيح للسيد قتل عبده إن عصاه ولما جاء الإسلام جعل للرق سببا واحدا فقط!، وهو الأسر في الحرب (نقلا من مجلة الهلال) (1)
إن العبيد الذين يتبايعونهم بهذه الإفريقية على ما ترويه الأخبار القديمة
والجديدة أنهم من البر الإفريقي، وبيعهم وشراؤهم على جملة أنواع فمنهم من يبيعه أبوه أو أقاربه من جهة المجاعة التي تصيب الزنوج في
(1) تعتبر مسألة تجارة الرقيق من الأمور السياسية الهامة في التاريخ الإفريقي، وقد بدأت في الظهور على المسرح الدولي في القرن التاسع عشر حينما شنت بريطانيا حملاتها على هذه التجارة، ويختلف المؤرخون حول نوايا بريطانيا حول هذا الأمر.
(2) العبارة السابقة مكتوبة بخط وقلم مخالف في أعلى الصحيفة، وسيأتي ذكرها فيما بعد، ولعل المؤلف كتبها نقلا خوف الضياع، وفي موضع آخر من الكتاب ذكر الموضوع الرقيق، وقد رأينا إثبات كل على حاله
كما جاء في الأصل
- 534 -